تبليغاتX
السّلام


السّلام
انه خطئي انا، يا ايها الظالم، لم اعلمك الحب!
:: يا لها من لوحة:: !
الموضوع: القصة القصيرة: 0 العربية 0 Sun 1 Oct 2006 7:26

 

:: يا لها من لوحة:: !

قصة ، من :ماجدة ريان

 

 

إنها حصّة الفنون! من أجمل الحصص التي ينتظرها الطلاّب بشوق خلال حصص الأسبوع المزدحمة بالأعباء، تأتي هذه الحصة لينزلوا خلالها عن كاهلهم بعضاً من هذه الأعباء المدرسية، إنّها حصة التعبير عن الذات بامتياز.

دخلت المعلّمة إلى الصف، تتأبّط لوحة كبيرة بعض الشيء، علّقتها مباشرة على اللوح أمام الطلاّب.

استدارت، وقفت وسط الغرفة أمام الطاولات، ألقت التحية، وأخذت ترمق الطلاّب بنظرات مليئة بالإستطلاع، وقد انعكست علامات الإستفهام في أعينهم ووجوههم.

يلتفت الواحد منهم إلى الآخر... ثم إلى اللوحة، وبعدها إلى المعلّمة، والحيرة والتساؤل ظاهران في هذه النظرات يرسم بها استفساره:

" ما المطلوب يا ترى؟!!... هل تريدنا أن نرسم مثلها؟"

وتتوه النظرات في الإبحار في تلك اللوحة مجدداً، في خطوطها وألوانها المتشابكة، أهي أغصان غابة؟ أم بيوت متراصة؟ أم جبال ووديان؟ أم نجوم ومركبات؟ أم ماذا؟؟!!!...

" يا لها من لوحة معقّدة! من يستطيع أن يرسم مثلها؟!..."

ابتسمت المعلمة وهي تقرأ كل تلك الإشارات على وجوههم، رأوا ابتسامتها العريضة، فانفرجت أساريرهم بانتظار أن تشرح ما تريد.

"سأطلب من كل واحد منكم أن يقول لي ماذا يرى في هذه اللوحة، دقّقوا فيها جيداً قبل أن نبدأ الحديث."

اتّجهت الأنظار نحو اللوحة مخرجةً من أحداقها وسائط التفحّص والتمحيص، فهذا يشدّ على عينيه كي يستطيع التركيز، وذاك يتمدد في جلسة استرخاء تساعده على التحليل وآخر يحصر رأسه بين كفّيه... وكل له طريقته في التّأمل والتفكير.

يا لها من لوحة! تداخلت فيها الخطوط والألوان إلى حد يخلط الرموز بعضها ببعض، وانشغل الجميع بملاحقة خطوطها المتداخلة حتى أفقدهم ذلك جمال النظر إلى اللوحة متكاملة، وكل يبحث عن نقطة انطلاق تناسبه يضمّ إليها باقي الخطوط ليخرج برمز يظن من خلال قصوره أنه يمثل اللوحة، ولا يدري أنه اكتشف الرمز الأقرب إلى ذاته، وينسحب هذا الأمر على الألوان أيضاً، وكلٌ يركّز على لونه المفضّل ويفقد باقي الألوان أهمّيتها.

وبدأ حوار ساخن، فأحد لم يرَ ما رآه الآخر، وكل من هؤلاء الطلاب رأى في هذه اللوحة انطباعاً يمثّله...

وكان لا بد للمعلّمة أن تبتسم ابتسامة عريضة أخرى عندما سألوها عن رأيها وكان جوابها:

" ربما الذي رسمها، رسمها في لحظة ذهول، وهو ذاته لا يدرك الرموز التي احتوتها...

إنها لوحة من الحياة! "

 

ماجدة ريا

السبت ـ 17 حزيران 2006

 

1 كتبها م.خالد | Link |

* ذات يوم *
الموضوع: القصة القصيرة: 0 الأهوازية 0 Fri 29 Sep 2006 5:17

 

* ذات يوم *

القصة من: أم خالد الأهوازية

 

 

ذات يوم ذهبنا أنا و أبي و أمي لنتجول في المدينة، و حيث النخيل و بساتين الزهور الجميلة و جو الربيع المنعش... فسألني أبي: كيف ترين البلاد يا ابنتي؟؟... قلت جميلة... ثم قال: صفيها لي يا ابنتي؟؟... نظرت إلى أقصى نقاط النخيل... و قلت: إن بلدي تشبه البعير يا أبي!! فغضب أبي و قال: كيف هان عليكِ ذلك؟؟... فقلت: نعم، إنها تشبه البعير... فالبعير تحمل على ظهورها الذهب و الفضة و الحرير و تزين و تزخرف بشكل جميل... و لكن... نصيبها العشب الجاف... و العطش يا أبي..

 

 

1 كتبها م.خالد | Link |

بقـــايا امرأة
الموضوع: القصة القصيرة: 0 العربية 0 Fri 29 Sep 2006 5:6

:: بقـــايا امرأة ::

قصة ، من : لمياء الحراصي

 

تك تك .. دقات الساعة الخشبية تعلن عن وجودها .. تخترق الصمت بهدوء .. ملل رتيب ..

 هاتف نقال في زاوية الطاولة.. أوراق مبعثرة .. والقلم في يدها ترسم تارة به دوائر وتارة أشياء غريبة وهي شاردة الفكر وتارة خطوط تتحد مع بعضها لتعطي  أشكال غير معروفة ..

وببطء شديد بدأ الحزن يتسلل لقلبها المتعب فزاد وجعها واشتدت يدها على القلم لتكمل خربشتها الطفولية على الورقة ...مع ازدياد غضبها زاد حنقها على قلمها وبدأت تخربش بقوة حتى أن القلم اخترق الورقة ومزقها فطفرت الدموع من عينيها بقوة ......


التكملة>>>
1 كتبها م.خالد | Link |

« السؤال»
الموضوع: الشعر Tue 26 Sep 2006 1:16
 

« السؤال»

 

 

« سافرت ذاکرتي نحو متاهات الخیال

واقعاً کانت حکایات لیالینا ام الحلمُ تبنّی الاغتیال

لستُ ادری کیف ینموفی خضم العشق معنی للزوال

وامانینا الی این مضت

ونسینا اشتیاق المفردات

ام افقنا فی ضیاء المحمقات

ودرکنا اننا لسنا سوی موتی علی قید الحیاة

نرتدي الانسان عند الاحتمال

ان یرانا عابرٌ یصغي الی اشعار جیفارا  وتغرید جمال

تائهٌ في ظلمتی لکننی لا انتمی عذراً الی حزب الطغاة

وانا حافٍ اسیرُ البصمات

ومحطاتٍ جلسنا بینها نروي جفاءَ الاحتلال

کلماتٌ؛ لافتاتٌ؛ خلّفت شتی المفاهیم ِ بلا  ایِّ قتال

*

عندما امضي فریداً ومعي سیجارةٌ بین متاهات ظنوني

التقي بالعبرات

ا نیامٌ نحن ام نامت جمیع الکلمات

ا صخورٌ نحن ام امست امانینا جبال

ا رفاتٌ نحن ام نحن علی قمة مغزی الکائنات

ا سرابٌ هذه الدنیا وکابوسُ حفاةٍ قد مضوا نحو المحال

یا الهي !

قد سئمنا من نفایات السؤال

وسؤالٍ وسؤالٍ وسؤال

وظنونٍ وظنونٍ وظنون

واقعاً ام حلماً ام صحوةً مهما یکون

سوف قد ارسم حتفی بیدي بعد قرون

وانالُ العفو من ربّي بحبٍّ وحنین

وساتأذن منکم یارفاقي والاقي ربنا فی منظر ٍیُبکي ذیول الغاصبین

*

وسؤالٌ لم یزل یقطن فی ذاکرتی

هل انا کنتُ هنا في غرفتی اکتب انهار دموعی

یا تُری

ام انّها کانت نهایات هجوعی

لیلةً تحت اشعات الهلال

لم ازل ابحث فی سخط العدم

 

ومحطاتٍ جنون ٍ لا یزال

*

ابحثي ماشئتِ عني

واسألی من شئت عنی

لا تنالین جواباً یا دلال !

فرفاقي اتقنوا ایمانهم

احسنوا صنعاً بتفسیر النضال

وان لازلتُ فی قعر الخیال

ابذلُ العمر َ لتدمیر خیوطٍ نسجتها عنکبوتُ الاحتلال ....»

 

 

1 كتبها ابوعلاء | Link |

"رمضان كريم"
الموضوع: مقالات و كتابات Sat 23 Sep 2006 9:16
 

"رمضان كريم"

 

 

عيدٌ بأية حال عُدتَ يا عيــدُ     بما مضى أمْ لأمرٍ فيه تَجديدُ

أما الأحبة فالبيداءُ دونَهــم     فليتَ دونك بيداً دونها بيـدُ

 

لولا العُلى لم تُجب بي ما أجوبُ بها      وجناءُ حرفٍ ولا جرداءُ قيدودُ

وكان أطيب من سـيفي معانقــة    أشباه رونقة الغيد الأماليـــدُ

 

لم يترك الدهرُ من قلبي ولا كبـدي     شيئاً تتــيمة عين ولاجيــدُ

يا ساقيي أخمرٌ في كُؤوسكُمـا        أمْ في كؤوسكما هَمٌ وتسهيـدُ

 

أصخرةٌ أنا ما لي لا تحركنـي      هذي المدامُ ولا هذي الأغاريـدُ

إذا أردت كُميْتَ اللون صافيـة       وَجَدتُها وحبيبُ النفسِ مفقودُ

 

ماذا لقيتُ من الدنيا وأعجبهُ       إني لَما أنا شاكٍ منهُ محسودُ

أمسيتُ أروحَ مثر خازناً و يداً       أنـا الغنيَّ وأموالي المواعيدُ

 

إني نزلت بكذا بيــن ضيـفهــم    عن القرى وعن الترحال محدودُ

جود الرجال من الأيدي و جودهـم      من اللسان فلا كانوا ولا الجـودُ

 

ما يقبض الموت نفساً من نفوسهم      إلا وفي يده من نتنهــا عـودُ

 

                                                                                      "ابو طيب المتنبي"    

 

 

كل سنة و شعبنا بألف خير

أبارك لكم حلول شهر رمضان المبارك

كل سنة و أنتم طيبين

 

1 كتبها م.خالد | Link |

 
Copyright © 2006 - Site bus: م.خالد & Designer: Hessam Sedaghati