تبليغاتX
السّلام


السّلام
انه خطئي انا، يا ايها الظالم، لم اعلمك الحب!
صمتٌ رهیب
الموضوع: الشعر Mon 20 Nov 2006 19:15

صمتٌ رهیب یکتض ُّ برائحة اللا وجود یردسنی

 

 الی اللا مکان

 

 

«اهم ُّ ان اکتبُ لکن یغضِبُ القلم

 

وتغضِبُ الاوراقُ والدفاترُ الباهتةُ الالوانِ من دوامةِ الروتین فی

 

متاهة العدم

 

ومثلُ کل مرةٍ ینتابنی الشعورُ بالندم

 

تشمُتُ بی کلُّ المفاهیمِ التی اعتنقتها

 

وکلُّ مفرداتی التی هنا رتَّلتُ اوکتبتُها لک سوی مفردةَ الهزیمة

 

مفردةٌ قد صاحبتنی فی مضاجع الالم

 

ولم تزل تنبت فی حقول ذهنی البائرة علامةُ السوءال اثر بطشها

 

هل تستطیع یاتُری! ان تملاءَ استمارةَ الخیانة

 

وتترک الامانة القیمة الثمینة

 

برایةٍ بیضاء

 

ام تهدی الاناملَ الحمراء والعلم

 

للوحةِ التاریخ

 

نعم

 

قد تَعِبَ القلم

 

وباتت الاوراقُ باشتیاق

 

ترنو الی بلورةِ المصداق

 

مازالت الروایةُ السوداءفی بلادی الصغیر کلَّ لیلةٍ

 

تبحثُ فی نهایةِ المطاف عن من قد یکون دوره البطل

 

ینصهر الامل

 

تبحث عن من یکسر الاوثان والصنم

 

وکلنا فی حضنها اصنام

 

یکتمل الشلل

 

من حقه ان یغضب القلم

 

من حقها ان تبکی الجمل

 

لاننی واخوتی وباقة الر فاق

 

لیس لنا مصداق

 

اکذوبةٌ تُرافق الفشل

 

ولیس ابطال کما یقال

 

لاننا نفتقر الیوم الی النضال

 

تغرقنی طقوس ظنی والشکوک المولمة

 

بین مرافیء اللاء الدنیء ها هنا ورحلة النعم

 

لا

 

الی لقاء احمر یا سیدی جیفارا(1)

 

وکل عام سیدی ونحن میتون »

 

 

 

ابوعلاء الافقی

1 كتبها ابوعلاء | Link |

« السؤال»
الموضوع: الشعر Tue 26 Sep 2006 1:16
 

« السؤال»

 

 

« سافرت ذاکرتي نحو متاهات الخیال

واقعاً کانت حکایات لیالینا ام الحلمُ تبنّی الاغتیال

لستُ ادری کیف ینموفی خضم العشق معنی للزوال

وامانینا الی این مضت

ونسینا اشتیاق المفردات

ام افقنا فی ضیاء المحمقات

ودرکنا اننا لسنا سوی موتی علی قید الحیاة

نرتدي الانسان عند الاحتمال

ان یرانا عابرٌ یصغي الی اشعار جیفارا  وتغرید جمال

تائهٌ في ظلمتی لکننی لا انتمی عذراً الی حزب الطغاة

وانا حافٍ اسیرُ البصمات

ومحطاتٍ جلسنا بینها نروي جفاءَ الاحتلال

کلماتٌ؛ لافتاتٌ؛ خلّفت شتی المفاهیم ِ بلا  ایِّ قتال

*

عندما امضي فریداً ومعي سیجارةٌ بین متاهات ظنوني

التقي بالعبرات

ا نیامٌ نحن ام نامت جمیع الکلمات

ا صخورٌ نحن ام امست امانینا جبال

ا رفاتٌ نحن ام نحن علی قمة مغزی الکائنات

ا سرابٌ هذه الدنیا وکابوسُ حفاةٍ قد مضوا نحو المحال

یا الهي !

قد سئمنا من نفایات السؤال

وسؤالٍ وسؤالٍ وسؤال

وظنونٍ وظنونٍ وظنون

واقعاً ام حلماً ام صحوةً مهما یکون

سوف قد ارسم حتفی بیدي بعد قرون

وانالُ العفو من ربّي بحبٍّ وحنین

وساتأذن منکم یارفاقي والاقي ربنا فی منظر ٍیُبکي ذیول الغاصبین

*

وسؤالٌ لم یزل یقطن فی ذاکرتی

هل انا کنتُ هنا في غرفتی اکتب انهار دموعی

یا تُری

ام انّها کانت نهایات هجوعی

لیلةً تحت اشعات الهلال

لم ازل ابحث فی سخط العدم

 

ومحطاتٍ جنون ٍ لا یزال

*

ابحثي ماشئتِ عني

واسألی من شئت عنی

لا تنالین جواباً یا دلال !

فرفاقي اتقنوا ایمانهم

احسنوا صنعاً بتفسیر النضال

وان لازلتُ فی قعر الخیال

ابذلُ العمر َ لتدمیر خیوطٍ نسجتها عنکبوتُ الاحتلال ....»

 

 

1 كتبها ابوعلاء | Link |

لوحة تافهة من حیاة شخص تاوّه بالافقية
الموضوع: الشعر Thu 14 Sep 2006 6:17

 

لوحة تافهة من حیاة شخص تاوّه بالافقية

 

((منفضهٌ تحتضِنُ السجائرَ الخافتة

ومنظرٌ من قدحین فارغین من شذی الشاي علی طاولةٍ فی غرفةٍ صامتة

ما اتعسَ القلبَ الذی یحترف ُ الوداع 

ما اقبحَ الروحَ التي ترنو الی نهایةِ الزمانِ والمکان والاشیاء

یولمني جمیع مافي غرفتي من صور علقتها بلهفةٍ

حتی زهور قد زرعناها معاً واصبحت الوانها باهتة

 وهایدجر یَرمي الزمانَ جانباً

وبوبر یصغی الی المنطق فی دوامة الوجود والابداع والانهاء

تولمني کل المفاهیم التی قرأتها

لانها توحي اليّ رحلة البقاء

واصطحاب کل ما احبه بزورق الفناء

یزعجني صدیقتي! بأن کل شيء لا یدوم لي هنا

ولا لنا

فسامحیني عندما لاتجري ابتسامة من جانبي

وخاطبیني کیف ما شئت فاني لا اری

غیر الهموم والدموع والجراح والنوی

فالرعب فی زنزانتي خلیة سریة ثابتة

صدیقتي!

هل تعرفین کل ما اکتبه روایة لتائه مجنون

لتائه ضیع ما فی فکره کل المفاهیم وامسی عشقه المنون

وکل ما اعرفه ظنون 

فالافقیة انتمائي الوحید

فی دوائر المطاف

فی دوامة الواقع والخیال والجنون

معذرة فانني اخطات

فقد فصلت الواقع الموهوم والخیال سالفا"بالواو

وانني اعتذر الان لما قدمت من اخطاء

فسامحیني مرة" اخری فاني متعب واحمل الادواء

 

 

*

 

لکنني من اجلک ساخلع الیأس الذی سیطر فی کیاني المحاید

ونحو ما احبه

ونحومن احبهم انحاز

 

واکتب الروایة الاخیره المثیرة الزاهیة الالوان فی شوارع الأحواز

فی غایة الاعجاز

لاکسر القیود عن بقیة الحياة فی جوانحی البائدة

وانقذ الروح التی تحطمت فی جسدي من قصة الجوارح المرهقة المتعبة الزائدة

وارسم الانسان........))

 

 

ابوعلاء 

 

1 كتبها م.خالد | Link |

الاجابة
الموضوع: الشعر Tue 29 Aug 2006 2:57
 
الاجابة
 
 « تريثت
وامهلتني ساعة لأعرض الاجابة
         وسائلتنی مرة اخری 
فلم اجاوب :
تحبنی اکثر ام تحب ذاک الوطن المریض 
                            والمشلول والسجین
                                  فی زنزانة الاجانب 
تحبنی اکثر ام تحب تلک الجثلةالخاویةالبعیدة المنال
فی اودیةالخیال... ...

التكملة>>>
1 كتبها ابوعلاء | Link |

وطني
الموضوع: الشعر Sun 30 Jul 2006 1:58

وطني

 محمد الماغوط

 

أحب التسكع والبطالة ومقاهي الرصيف

ولكنني أحب الرصيف أكثر

.....

أحب النظافة والاستحمام

والعتبات الصقيلة وورق الجدران

ولكني أحب الوحول أكثر.

*****************

فأنا أسهر كثيراً يا أبي‏

أنا لا أنام‏

حياتي سواد وعبوديّة وانتظار‏

فأعطني طفولتي‏

وضحكاتي القديمة على شجرة الكرز‏

وصندلي المعلّق في عريشة العنب‏

لأعطيك دموعي وحبيبتي وأشعاري

*********

المرأة هناك

شعرها يطول كالعشب

يزهر و يتجعّد

يذوي و يصفرّ

و يرخي بذوره على الكتفين

و يسقط بين يديك كالدمع

**** *****

وطني

.......

على هذه الأرصفة الحنونة كأمي

أضع يدي وأقسم بليالي الشتاء الطويلة

سأنتزع علم بلادي عن ساريته

وأخيط له أكماماً وأزراراً

وأرتديه كالقميص

إذا لم أعرف

في أي خريف تسقط أسمالي

وإنني مع أول عاصفة تهب على الوطن

سأصعد أحد التلال

القريبة من التاريخ

وأقذف سيفي إلى قبضة طارق

ورأسي إلى صدر الخنساء

وقلمي إلى أصابع المتنبي

وأجلس عارياً كالشجرة في الشتاء

حتى أعرف متى تنبت لنا

أهداب جديدة، ودموع جديدة

في الربيع؟

وطني أيها الذئب الملوي كالشجرة إلى الوراء

إليك هذه "الصور الفوتوغرافية"

**********

لماذا تنكيس الأعلام العربية فوق الدوائر الرسمية ،

و السفارات ، و القنصليات في الخارج ، عند كل مصاب ؟

إنها دائما منكسة !

**** ****

اتفقوا على توحيد الله و تقسيم الأوطان

********

"مع تغريد البلابل وزقزقة العصافير

أناشدك الله يا أبي:

دع جمع الحطب والمعلومات عني

وتعال لملم حطامي من الشوارع

قبل أن تطمرني الريح

أو يبعثرني الكنّاسون

هذا القلم سيقودني إلى حتفي

لم يترك سجناً إلا وقادني إليه

ولا رصيفاً إلا ومرغني عليه"

1 كتبها م.خالد | Link |

 
Copyright © 2006 - Site bus: م.خالد & Designer: Hessam Sedaghati