"رمضان كريم"
عيدٌ بأية حال عُدتَ يا عيــدُ بما مضى أمْ لأمرٍ فيه تَجديدُ
أما الأحبة فالبيداءُ دونَهــم فليتَ دونك بيداً دونها بيـدُ
لولا العُلى لم تُجب بي ما أجوبُ بها وجناءُ حرفٍ ولا جرداءُ قيدودُ
وكان أطيب من سـيفي معانقــة أشباه رونقة الغيد الأماليـــدُ
لم يترك الدهرُ من قلبي ولا كبـدي شيئاً تتــيمة عين ولاجيــدُ
يا ساقيي أخمرٌ في كُؤوسكُمـا أمْ في كؤوسكما هَمٌ وتسهيـدُ
أصخرةٌ أنا ما لي لا تحركنـي هذي المدامُ ولا هذي الأغاريـدُ
إذا أردت كُميْتَ اللون صافيـة وَجَدتُها وحبيبُ النفسِ مفقودُ
ماذا لقيتُ من الدنيا وأعجبهُ إني لَما أنا شاكٍ منهُ محسودُ
أمسيتُ أروحَ مثر خازناً و يداً أنـا الغنيَّ وأموالي المواعيدُ
إني نزلت بكذا بيــن ضيـفهــم عن القرى وعن الترحال محدودُ
جود الرجال من الأيدي و جودهـم من اللسان فلا كانوا ولا الجـودُ
ما يقبض الموت نفساً من نفوسهم إلا وفي يده من نتنهــا عـودُ
"ابو طيب المتنبي"
كل سنة و شعبنا بألف خير
أبارك لكم حلول شهر رمضان المبارك
كل سنة و أنتم طيبين



